الشيخ محمد الصادقي

142

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وفي قران بين ما نقوله نحن المسلمين في صلواتنا وما يقوله المسيحيون نرى قرانا بين النور والنار ، بين أدب بارع وسوء هارع . ففي إنجيل متّى الفصل 6 الآية 9 - 13 فصلوا أنتم هكذا : ونحن نصلي هكذا : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 ) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ - غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » ( 7 ) . أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ( 9 ) ليأت ملكوتك . لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض ( 10 ) خبزنا كفافنا أعطنا اليوم ( 11 ) واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا ( 12 ) ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير لأنّ لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد آمين ( 13 ) فهل اللّه تعالى « أباهم » ؟ وأصل النص المتواتر في الإنجيل « الآب » : الخالق حسب اليوناني ! ثم أهو فقط « فِي السَّماواتِ » والأرض خلو منه ؟ غلطتان في آية منها واحدة ! ثم من الموعود في « لتكن مشيئتك . . » ؟ وهل هذه المشيئة حتى الآن ما أتت الأرض ، فما ذا يقول المسيح ( عليه السلام ) إذا في الأرض ، أليس ليحقق مشيئة اللّه في شرعته لأهل الأرض ؟ ثم من هذا الذي ينزل مشيئة اللّه إلى الأرض ! . غلطات تلو بعض ، ظلمات بعضها فوق بعض ! ! !