الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني

498

مناهل العرفان في علوم القرآن

( 3 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو للإمام جلال الدين السيوطي ، قال في مقدمته : إنه لخصه من كتاب ترجمان القرآن ، وهو التفسير المسند إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو مطبوع بمصر ، وقد ذكر في كتابه الإتقان أنه شرع في تفسير جامع لما يحتاج إليه من التفاسير المنقولة ، والأقوال المعقولة ، والاستنباط والإشارات ، والأعاريب واللغات ، ونكت البلاغة ومحاسن البديع . وسماه مجمع البحرين ، ومطلع البدرين . وذكر أنه جعل كتاب الإتقان مقدمة له . وذكر في خاتمة كتاب الإتقان نبذة صالحة من التفسير بالمأثور المرفوع إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من أول الفاتحة إلى سورة الناس . ( 4 ) تفسير ابن كثير ابن كثير هو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن الخطيب أبى حفص عمر ، القرشي الدمشقي الشافعي المولود سنة 705 المتوفى سنة 774 . وتفسيره هذا من أصح التفاسير بالمأثور إن لم يكن أصحها جميعا . نقل فيه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكبار الصحابة والتابعين . وقد أخرجته مطبعة المنار بمصر في تسعة أجزاء . ومعه بأسفل الصفحات تفسير البغوي الآتي ذكره ، وبآخره كتاب فضائل القرآن الذي يعتبر متمما له . ( 5 ) تفسير البغوي هو العلامة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي الفقيه الشافعي . كان إماما في التفسير والحديث . له التصانيف المفيدة ، ومنها معالم التنزيل . أتى فيه بالمأثور ، ولكن مجردا عن الأسانيد . ( 6 ) تفسير بقىّ بن مخلد ذكر الإمام السيوطي في طبقات المفسرين أن بقىّ بن مخلد بن يزيد بن عبد الرحمن