الشيخ محمد النهاوندي
119
نفحات الرحمن في تفسير القرآن
وعن ( تفسير العياشي ) « 1 » : عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : « من دفع فضل أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه [ على جميع من بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ] فقد كذّب بالتّوراة والإنجيل والزّبور وصحف إبراهيم وموسى وسائر كتب اللّه المنزلة ، فإنّه ما نزل شيء [ منها ] إلّا وأهمّ ما فيه بعد الإقرار « 2 » بتوحيد اللّه عزّ وجلّ والاقرار بالنبوّة ، الاعتراف بولاية عليّ والطيّبين من آله عليهم السّلام » « 3 » . [ وعن ( أمالي الشيخ ) : عن جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، ] قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما قبض اللّه نبيّا حتّى أمره أن يوصي إلى [ أفضل ] عشيرته من عصبته ، وأمرني أن أوصي ، فقلت : إلى من يا ربّ ؟ فقال : إلى ابن عمّك عليّ بن أبي طالب ، فإنّي قد أثبتّه في الكتب السالفة ، وكتبت فيها أنّه وصيّك ، وعلى ذلك أخذت ميثاق الخلائق ، ومواثيق أنبيائي ورسلي ، أخذت مواثيقهم لي بالرّبوبيّة ، ولك يا محمّد بالنبوّة ، ولعليّ بالولاية » « 4 » . وعن ( كتاب سليم بن قيس الهلاليّ ) : عن المقداد رضى اللّه عنه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « والذي نفسي بيده ، ما أستوجب آدم أن يخلقه اللّه وينفخ فيه من روحه ، وأن يتوب عليه ويردّه إلى جنّته إلّا بنبوّتي والولاية لعليّ بعدي . والذي نفسي بيده ، ما رأى « 5 » إبراهيم ملكوت السماوات « 6 » ، ولا اتّخذه اللّه خليلا إلّا بنبوّتي ومعرفة عليّ بعدي . والذي نفسي بيده ، ما كلّم اللّه موسى تكليما ولا أقام عيسى آية للعالمين إلّا بنبوّتي والإقرار لعليّ بعدي . والذي نفسي بيده ، ما تنبّأ نبيّ قطّ إلّا بمعرفتي « 7 » والإقرار لنا بالولاية ، ولا استأهل خلق من اللّه النظر [ إليه ] إلّا بالعبوديّة له والإقرار لعليّ بعدي » « 8 » . وعن جابر الجعفيّ ، عن الباقر عليه السّلام - في رواية طويلة - قال : « فنحن أوّل خلق اللّه ، وأوّل خلق عبد اللّه وسبّحه ، ونحن سبب خلق اللّه الخلق ، وسبب تسبيحهم وعبادتهم من الملائكة والآدميّين ، فبنا عرف اللّه ، وبنا عبد اللّه ، وبنا وحّد اللّه ، وبنا أكرم اللّه من أكرم من جميع خلقه ، وبنا أثاب اللّه [ من
--> ( 1 ) . لم نجده في تفسير العياشي ، والظاهر أنّه وهم ، فقد ورد في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام وتأويل الآيات . ( 2 ) . في تفسير العسكري وتأويل الآيات : الأمر . ( 3 ) . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : 88 / 46 ، تأويل الآيات 1 : 33 / 4 . ( 4 ) . أمالي الطوسي : 104 / 160 ، بحار الأنوار 38 : 111 / 44 . ( 5 ) . في المصدر : ما اري . ( 6 ) . زاد في المصدر : والأرض . ( 7 ) . في المصدر : بمعرفته . ( 8 ) . كتاب سليم : 206 .