سيد قطب
2175
في ظلال القرآن
هذا الشوط الثالث في قضية الألوهية الواحدة التي لا تتعدد ، يبدأ فيقرر وحدة الإله ، ووحدة المالك ، ووحدة المنعم في الآيات الثلاث الأولى متواليات ، ويختم بمثلين يضربهما للسيد المالك الرازق ، والعبد المملوك لا يقدر على شيء ، ولا يملك شيئا . . هل يستوون ؟ فكيف يسوي اللّه المالك الرازق بمن لا يقدر ولا يملك ولا يرزق ؟ فيقال : هذا إله وهذا إله ؟ ! . وفي خلال الدرس يعرض نموذجا بشريا للناس حين يصيبهم الضر فيجأرون إلى اللّه وحده . حتى إذا كشف عنهم الضر راحوا يشركون به غيره ! . ويعرض كذلك صورا من أوهام الوثنية وخرافاتها . في تخصيص بعض ما رزقهم اللّه لآلهتهم المدعاة ، في حين أنهم لا يردون شيئا مما يملكونه على عبيدهم ولا يقاسمونهم إياه ! وفي الوقت الذي