الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

565

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً 364 فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ 367 وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ 368 95 - سورة والتين وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ إلى ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ 371 إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ 379 فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ 379 96 - سورة العلق اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ 383 وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ 387 كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى إلى أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى 490 أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى 395 أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى 395 كَلَّا 397 لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ 397 فَلْيَدْعُ نادِيَهُ سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ كَلَّا 398 لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ 400 97 - سورة القدر إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ 401 وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ 404 لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ 404 تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلى سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ 406 98 - سورة لم يكن الذين كفروا لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إلى فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ 413 وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ 422 وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ إلى وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ 423