الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
566
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ إلى أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ 426 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إلى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ 428 ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ 429 99 - سورة الزلزال إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها إلى يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ 432 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ 436 100 - سورة العاديات وَالْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً إلى وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ 439 أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ 446 إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ 446 101 - سورة القارعة الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ 448 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ 450 فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ إلى وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ 451 102 - سورة التكاثر أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ إلى ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ 456 كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ 459 لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ 459 ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 461 103 - سورة العصر وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إلى وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ 464 104 - سورة الهمزة وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ إلى يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا 471 لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ إلى الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ 474 إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ 475