الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

421

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ 275 وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ 276 وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ 277 وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ 277 وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ 278 فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ إلى غَيْرُ يَسِيرٍ 279 ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً إلى أَنْ أَزِيدَ كَلَّا 281 إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا 284 سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ إلى قَوْلُ الْبَشَرِ 285 سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ إلى تِسْعَةَ عَشَرَ 288 وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إلى بِهذا مَثَلًا 291 كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ 295 وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ 296 وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ 297 كَلَّا وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ إلى أَوْ يَتَأَخَّرَ 298 كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلى شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ 301 فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ إلى مِنْ قَسْوَرَةٍ 305 بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ إلى صُحُفاً مُنَشَّرَةً 307 كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ 307 كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ إلى أَنْ يَشاءَ اللَّهُ 308 هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ 310 75 - سورة القيامة المقدمة 312 أغراض السورة 312 لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ إلى نُسَوِّيَ بَنانَهُ 313 بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ 316