الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
422
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ 318 فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ وَخَسَفَ إلى قَدَّمَ وَأَخَّرَ 318 بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ 322 لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ إلى عَلَيْنا بَيانَهُ 323 كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ 325 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إلى بِها فاقِرَةٌ 326 كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ إلى يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ 330 فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلكِنْ إلى لَكَ فَأَوْلى 334 أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً 337 أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ إلى يُحْيِيَ الْمَوْتى 339 76 - سورة الإنسان المقدمة 343 أغراض السورة 344 هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً 345 إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً 346 إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً 348 إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً 350 إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ إلى يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً 352 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً 354 وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ إلى عَبُوساً قَمْطَرِيراً 356 فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ إلى قُطُوفُها تَذْلِيلًا 359 وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ إلى قَدَّرُوها تَقْدِيراً 362 وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ إلى تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا 366 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ إلى لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً 368 وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ إلى كَبِيراً 368 عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ إلى مِنْ فِضَّةٍ 369 وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً 371