الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

420

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا إلى وَرِسالاتِهِ 226 وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً 228 حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إلى وَأَقَلُّ عَدَداً 228 قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ إلى رِسالاتِ رَبِّهِمْ 229 وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً 233 73 - سورة المزمل المقدمة 235 أغراض السورة 237 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا 242 إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا 243 إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا 244 إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا 246 وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ إلى فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا 247 وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا 249 وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا 251 إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً إلى كَثِيباً مَهِيلًا 252 إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً إلى أَخْذاً وَبِيلًا 253 فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ إلى وَعْدُهُ مَفْعُولًا 255 إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا 258 إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ إلى ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ 259 عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى إلى قَرْضاً حَسَناً 265 وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً 268 وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 269 74 - سورة المدثر المقدمة 271 أغراض السورة 273 يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ 273