الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

417

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ 87 أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ 88 سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ 89 أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ 89 يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إلى وَهُمْ سالِمُونَ 90 فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا إلى إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ 93 أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ 95 أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ 96 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ إلى مِنَ الصَّالِحِينَ 97 وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ إلى لِلْعالَمِينَ 100 69 - سورة الحاقة المقدمة 102 أغراض السورة 103 الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ 103 كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ 106 فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ 107 وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ إلى نَخْلٍ خاوِيَةٍ 108 فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ 110 وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ إلى أَخْذَةً رابِيَةً 111 إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ إلى أُذُنٌ واعِيَةٌ 113 فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ إلى مِنْكُمْ خافِيَةٌ 114 فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ إلى الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ 120 وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ إلى عَنِّي سُلْطانِيَهْ 125 خُذُوهُ فَغُلُّوهُ إلى إِلَّا الْخاطِؤُنَ 126 فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ إلى مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ 130 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ إلى حاجِزِينَ 133 وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ 137