الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
418
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ 138 وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ 138 فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ 139 70 - سورة المعارج المقدمة 141 أعراض السورة 141 سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ إلى ذِي الْمَعارِجِ 142 تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ إلى خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ 145 فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا 146 إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَراهُ قَرِيباً 146 يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ إلى وَجَمَعَ فَأَوْعى 147 إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إلى مَنُوعاً 154 إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ إلى فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ 158 فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ 163 إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ إلى وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ 165 فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا إلى كانُوا يُوعَدُونَ 168 71 - سورة نوح المقدمة 172 أعراض السورة 172 إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إلى عَذابٌ أَلِيمٌ 173 قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ إلى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى 174 إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 177 قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ إلى إِلَّا فِراراً 179 وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ إلى اسْتِكْباراً 181 ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً إلى أَنْهاراً 182 ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً 184 أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ إلى الشَّمْسَ سِراجاً 187