الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
416
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إلى أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ 45 فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ إلى كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ 47 قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ إلى مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ 48 قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ إلى ضَلالٍ مُبِينٍ 50 قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ 52 68 - سورة القلم المقدمة 54 أغراض السورة 55 ن 56 وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ إلى خُلُقٍ عَظِيمٍ 56 فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ 61 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ إلى بِالْمُهْتَدِينَ 63 فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ 64 وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ 66 مَهِينٍ 68 هَمَّازٍ 68 مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ 68 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ 69 مُعْتَدٍ أَثِيمٍ 69 عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ 70 أَنْ كانَ ذا مالٍ إلى أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ 71 سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ 72 إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا إلى عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ 74 فَلَمَّا رَأَوْها قالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ إلى إِلى رَبِّنا راغِبُونَ 80 كَذلِكَ الْعَذابُ وَلَعَذابُ إلى لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ 84 إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ 85 أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ 85