الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
391
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ 80 أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ 82 أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ إلى بِسُلْطانٍ مُبِينٍ 82 أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ 84 أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ 84 أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ 85 أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ 86 أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ 87 وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ إلى وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ 88 وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً إلى وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 90 وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا 91 وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ إلى وَإِدْبارَ النُّجُومِ 93 53 - سورة النجم المقدمة 95 أغراض السورة 96 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى إلى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى 97 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ إلى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى 101 ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى * أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى 105 وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى إلى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى 106 أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى إلى مِنْ سُلْطانٍ 108 إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ إلى مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى 113 أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى * فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى 115 وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ إلى لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى 117 إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ إلى وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ 118 إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ إلى مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً 120 فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا إلى مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ 120 إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى 122