الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

392

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إلى واسِعُ الْمَغْفِرَةِ 122 هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ إلى أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى 126 أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى إلى فَهُوَ يَرى 129 أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى إلى وِزْرَ أُخْرى 131 وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى 133 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى * ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى 139 وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى 140 وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى 142 وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا 143 وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى 144 وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى 146 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى 148 وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى 149 وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى إلى هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى 151 وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى * فَغَشَّاها ما غَشَّى 152 فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى 153 هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى 155 أَزِفَتِ الْآزِفَةُ * لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ 156 أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ إلى وَأَنْتُمْ سامِدُونَ 157 فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا 158 54 - سورة القمر المقدمة 161 أغراض السورة 162 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ 162 وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ 166 وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ 167 وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ 168