الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

267

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ إلى هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ 183 يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ إلى إِنْ جاءَنا 186 قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إلى إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ 187 وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إلى وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ 187 وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ إلى فَما لَهُ مِنْ هادٍ 189 وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ إلى مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا 191 كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ إلى عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ 194 وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ إلى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً 197 وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ إلى إِلَّا فِي تَبابٍ 199 وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ إلى يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ 200 وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ إلى هُمْ أَصْحابُ النَّارِ 202 فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ إلى إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ 206 فَوَقاهُ اللَّهُ إلى أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ 207 وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ إلى إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ 209 وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ إلى إِلَّا فِي ضَلالٍ 212 إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا إلى سُوءُ الدَّارِ 215 وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى إلى هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ 217 فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ إلى بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ 218 إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ إلى إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ 219 فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 222 لَخَلْقُ السَّماواتِ إلى أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ 222 وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ إلى قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ 223 إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ 225 وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي إلى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ 226 اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ إلى وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ 229 ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ إلى فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ 231 كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ 232 اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً 233