الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
268
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ 234 ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ 235 هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ 236 الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 238 قُلْ إِنِّي نُهِيتُ إلى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ 238 هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ إلى لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ 240 هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ إلى كُنْ فَيَكُونُ 241 أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ إلى ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ 242 ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ إلى فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ 245 فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ إلى فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ 248 وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا إلى وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ 250 اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ إلى وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ 253 وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ 256 أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ إلى وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ 257 فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا إلى لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا 259 سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ 260 تمّ المحتوي