الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

263

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

محتوى الجزء الرابع والعشرون من كتاب التحرير والتنوير 39 - سورة الزمر المقدمة 5 أغراض السورة 6 تَنْزِيلُ الْكِتابِ إلى مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ 7 أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ 10 وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا إلى فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ 13 إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ 14 لَوْ أَرادَ اللَّهُ إلى هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ 16 خَلَقَ السَّماواتِ إلى لِأَجَلٍ مُسَمًّى 19 أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ 21 خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها 21 وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ 22 يَخْلُقُكُمْ إلى فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ 23 ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ 25 إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ إلى وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ 27 وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى 30 ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ إلى إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ 31 وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ إلى لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ 31 قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ 33 أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ إلى وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ 34 قُلْ هَلْ يَسْتَوِي إلى أُولُوا الْأَلْبابِ 36 قُلْ يا عِبادِ إلى أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ 39 قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ إلى أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ 43 قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 45 قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً إلى مِنْ دُونِهِ 45