الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
264
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ إلى هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ 46 لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ 47 ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ 48 يا عِبادِ فَاتَّقُونِ 49 وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ إلى هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ 49 أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ 53 لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا إلى لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ 57 أَ لَمْ تَرَ إلى لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ 59 أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ 62 فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ إلى فِي ضَلالٍ مُبِينٍ 63 اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ إلى إِلى ذِكْرِ اللَّهِ 65 ذلِكَ هُدَى اللَّهِ إلى مِنْ هادٍ 72 أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ 73 وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ 74 كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إلى لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ 75 وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ إلى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ 76 ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا إلى أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ 78 إِنَّكَ مَيِّتٌ إلى عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ 82 فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ إلى مَثْوىً لِلْكافِرِينَ 84 وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ إلى بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ 86 أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ 90 وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ 91 أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ 92 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ إلى لَيَقُولُنَّ اللَّهُ 93 قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ إلى يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ 93 قُلْ يا قَوْمِ إلى وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ 96 إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إلى وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ 97 اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ إلى لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 98