الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
203
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ إلى إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ 96 وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ إلى وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ 97 وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ إلى فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 99 وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا إلى وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ 101 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ إلى فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ 101 أَ فَبِعَذابِنا إلى صَباحُ الْمُنْذَرِينَ 102 وَتَوَلَّ عَنْهُمْ إلى وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ 103 سُبْحانَ رَبِّكَ إلى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 104 38 - سورة ص ص 107 وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ 108 بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ 109 كَمْ أَهْلَكْنا إلى وَلاتَ حِينَ مَناصٍ 110 وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ 112 وَقالَ الْكافِرُونَ إلى إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ 113 وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ إلى إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ 114 أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا 116 بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي 117 بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ 117 أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ 118 أَمْ لَهُمْ إلى فِي الْأَسْبابِ 119 جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ 120 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ إلى فَحَقَّ عِقابِ 122 وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ 124