الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
204
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ 126 اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ إلى وَفَصْلَ الْخِطابِ 127 وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إلى وَقَلِيلٌ ما هُمْ 130 وَظَنَّ داوُدُ إلى وَحُسْنَ مَآبٍ 138 يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً إلى بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ 140 وَما خَلَقْنَا السَّماءَ إلى مِنَ النَّارِ 144 أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ إلى أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ 146 كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إلى الْأَلْبابِ 148 وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ 150 إِذْ عُرِضَ إلى مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ 151 وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ إلى إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ 155 فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ إلى فِي الْأَصْفادِ * 159 هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ 161 وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ * 162 وَاذْكُرْ عَبْدَنا * إلى بارِدٌ وَشَرابٌ 162 وَوَهَبْنا * إلى لِأُولِي الْأَلْبابِ * 165 وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إلى إِنَّهُ أَوَّابٌ * 167 إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ 169 وَاذْكُرْ عِبادَنا إلى لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ 169 وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ إلى مِنَ الْأَخْيارِ 171 هذا ذِكْرُ * إلى قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ 173 هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ 175 إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ 176 هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ إلى فَبِئْسَ الْمِهادُ 176 هذا فَلْيَذُوقُوهُ إلى أَزْواجٌ * 177