الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

202

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ إلى إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 44 وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ إلى ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ 45 وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ إلى بِرَبِّ الْعالَمِينَ 51 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ إلى وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ 55 قالُوا ابْنُوا إلى فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ 60 وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إلى مِنَ الصَّالِحِينَ 60 فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ إلى مِنَ الصَّابِرِينَ 62 فَلَمَّا أَسْلَما إلى وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ 65 وَتَرَكْنا عَلَيْهِ إلى مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 72 وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ إلى وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ 72 وَلَقَدْ مَنَنَّا إلى هُمُ الْغالِبِينَ 74 وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ إلى إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 75 وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إلى إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ 76 وَإِنَّ لُوطاً إلى ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ 81 وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ إلى أَ فَلا تَعْقِلُونَ 81 وَإِنَّ يُونُسَ إلى إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 82 فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ إلى مِنْ يَقْطِينٍ 86 وَأَرْسَلْناهُ إلى فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ 88 فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ 89 أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ 89 أَلا إِنَّهُمْ إلى وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ 90 أَصْطَفَى الْبَناتِ إلى إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ 90 وَجَعَلُوا بَيْنَهُ إلى إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 93 سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ 95 إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 95