الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
286
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ إلى إِلَّا نَذِيرٌ 150 إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً إلى خَلا فِيها نَذِيرٌ 151 وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ إلى فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ 152 أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ إلى ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها 154 وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ إلى وَغَرابِيبُ سُودٌ 156 وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ 157 كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ إلى عَزِيزٌ غَفُورٌ 157 إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ إلى غَفُورٌ شَكُورٌ 159 وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ إلى لِما بَيْنَ يَدَيْهِ 162 إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ 163 ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا إلى هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ 163 جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها إلى وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ 167 وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ إلى وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ 168 وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ إلى نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ 169 وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها إلى كُنَّا نَعْمَلُ 170 أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ إلى لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ 171 إِنَّ اللَّهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ إلى كُفْرُهُمْ إِلَّا خَساراً 173 قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ إلى إِلَّا غُرُوراً 175 إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ إلى كانَ حَلِيماً غَفُوراً 178 وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إلى إِلَّا بِأَهْلِهِ 181 فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ إلى لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا 187 أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ إلى أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً 188 وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ إلى عَلِيماً قَدِيراً 188 وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ إلى بِعِبادِهِ بَصِيراً 189 36 - سورة يس المقدمة 191 أغراض السورة 192