الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

287

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

يس 194 وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إلى عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ 195 تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ إلى فَهُمْ غافِلُونَ 196 لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ 197 إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ إلى فَهُمْ مُقْمَحُونَ 198 وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا 199 فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ 200 وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ 200 إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ إلى وَأَجْرٍ كَرِيمٍ 201 إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ إلى إِمامٍ مُبِينٍ 203 وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ إلى إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ 206 قالُوا ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ إلى إِلَّا تَكْذِبُونَ 208 قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إلى الْبَلاغُ الْمُبِينُ 209 قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا إلى عَذابٌ أَلِيمٌ 210 قالُوا طائِرُكُمْ إلى قَوْمٌ مُسْرِفُونَ 211 وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ إلى فَاسْمَعُونِ 212 قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ إلى وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ 216 وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ إلى فَإِذا هُمْ خامِدُونَ 218 يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ إلى يَسْتَهْزِؤُنَ 220 أَ لَمْ يَرَوْا إلى لا يَرْجِعُونَ 221 وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ 223 وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ إلى فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ 224 وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ إلى أَ فَلا يَشْكُرُونَ 225 سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ إلى وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ 226 وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ إلى فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ 228 وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ 229 وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 232 لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها إلى فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ 233