الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
151
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ إلى وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً 80 وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ إلى بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا 82 ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً 84 وَيَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ إلى وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً 86 وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً 87 وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا 88 وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إلى الْعَذابُ قُبُلًا 90 وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ إلى وَما أُنْذِرُوا هُزُواً 93 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها إلى إِذاً أَبَداً 94 وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا إلى مَوْئِلًا 96 وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً 97 وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً 97 فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ إلى فِي الْبَحْرِ عَجَباً 103 قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً إلى حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً . 105 فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها إلى لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً 110 قالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً 111 قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً 111 فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ إلى لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً 112 قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ إلى مِنْ لَدُنِّي عُذْراً 113 فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ إلى لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً 114 قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً إلى ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً 116 وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ إلى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً 121 فَأَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّى إِذا بَلَغَ إلى مِنْ أَمْرِنا يُسْراً 126 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ إلى مِنْ دُونِها سِتْراً 129 كَذلِكَ 130 وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً 130