الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
152
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ إلى وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا 130 وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ 137 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ إلى لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً 138 أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا إلى لِلْكافِرِينَ نُزُلًا 139 قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا إلى يُحْسِنُونَ صُنْعاً 141 أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى وَزْناً 142 ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً 143 إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إلى عَنْها حِوَلًا 144 قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي إلى بِمِثْلِهِ مَدَداً 145 قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ إلى رَبِّهِ أَحَداً 147