الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

246

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ 142 إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ إلى كانُوا مُجْرِمِينَ 143 الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ إلى هُمُ الْفاسِقُونَ 143 وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ إلى عَذابٌ مُقِيمٌ 145 كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً إلى هُمُ الْخاسِرُونَ 146 أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إلى يَظْلِمُونَ 149 وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إلى عَزِيزٌ حَكِيمٌ 151 وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ إلى هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 152 يا أَيُّهَا النبي جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ إلى وَبِئْسَ الْمَصِيرُ 154 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا إلى مِنْ فَضْلِهِ 156 فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ إلى وَلا نَصِيرٍ 159 وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ إلى يَكْذِبُونَ 160 أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ إلى عَلَّامُ الْغُيُوبِ 161 الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إلى عَذابٌ أَلِيمٌ 162 اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إلى الْفاسِقِينَ 163 فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ إلى يَفْقَهُونَ 166 فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ 168 فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ إلى مَعَ الْخالِفِينَ 169 وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً إلى وَهُمْ فاسِقُونَ 170 وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إلى وَهُمْ كافِرُونَ 171 وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ إلى مَعَ الْقاعِدِينَ 173 رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ إلى لا يَفْقَهُونَ 174 لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ إلى هُمُ الْمُفْلِحُونَ 175 أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ إلى ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 176 وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ إلى عَذابٌ أَلِيمٌ 177 لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ 178 وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ إلى ما يُنْفِقُونَ 180