الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
247
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ إلى فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 181 يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ إلى فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 182 سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ إلى جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ 184 يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ إلى فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ 185 الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً إلى وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 186 وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ إلى وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 187 وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ إلى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 189 وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ إلى ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 191 وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ إلى ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ 193 وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً إلى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 194 خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها إلى وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 195 أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ إلى وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 197 وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ إلى فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 198 وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ إلى وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 199 وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً إلى وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ 201 أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ إلى وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 205 لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إلى وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 207 إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ إلى وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 208 التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ إلى وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 211 ما كان للنبي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا إلى أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ 214 وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إلى إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ 215 وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ إلى إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 216 إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إلى وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ 218 لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ إلى إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ 218 وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 220 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ 223