الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

245

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إلى مَعَنا 98 فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ إلى عَزِيزٌ حَكِيمٌ 101 انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا إلى تَعْلَمُونَ 103 لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ إلى لَكاذِبُونَ 105 عَفَا اللَّهُ عَنْكَ إلى وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ 106 لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ إلى بِالْمُتَّقِينَ 107 إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ إلى يَتَرَدَّدُونَ 108 وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً إلى مَعَ الْقاعِدِينَ 110 لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا إلى بِالظَّالِمِينَ 111 لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ إلى وَهُمْ كارِهُونَ 114 وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي إلى بِالْكافِرِينَ 115 إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ إلى وَهُمْ فَرِحُونَ 116 قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا إلى الْمُؤْمِنُونَ 117 قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إلى مُتَرَبِّصُونَ 118 قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً إلى فاسِقِينَ 120 وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إلى وَهُمْ كارِهُونَ 121 فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إلى وَهُمْ كافِرُونَ 121 وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ إلى يَفْرَقُونَ 123 لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ إلى يَجْمَحُونَ 124 وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ إلى يَسْخَطُونَ 125 وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلى راغِبُونَ 126 إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ إلى عَلِيمٌ حَكِيمٌ 127 وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النبي إلى عَذابٌ أَلِيمٌ 133 يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ إلى مُؤْمِنِينَ 136 أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إلى الْعَظِيمُ 137 يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ إلى ما تَحْذَرُونَ 138 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إلى كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ 140