الشيخ أحمد الصاوي المصري

62

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ حجرات نسائه صلّى اللّه عليه وسلّم جمع حجرة وهي ما يحجر عليه من الأرض بحائط ونحوه ، كأن كل واحد منهم نادى خلف حجرة ، لأنهم لم يعلموه في أي حجرة ، ومناداة الأعراب بغلظة وجفاء أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 4 ) فيما فعلوه محلك الرفيع وما يناسبه من التعظيم وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا أنهم في محل رفع بالابتداء ، وقيل : فاعل بفعل مقدر أي ثبت حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 5 ) لمن تاب منهم ونزل في الوليد بن عقبة ، وقد بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بني