الشيخ أحمد الصاوي المصري
44
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الطمأنينة فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ بشرائع الدين كلما نزل واحدة منها آمنوا بها ، منها الجهاد وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فلو أراد نصر دينه بغيركم لفعل وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً بخلقه حَكِيماً ( 4 ) في صنعه ، أي لم يزل متصفا بذلك لِيُدْخِلَ متعلق بمحذوف أي أمر بالجهاد الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ( 5 ) وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ