الشيخ أحمد الصاوي المصري
45
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ بفتح السين وضمها في المواضع الثلاثة ، ظنوا أنه لا ينصر محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم والمؤمنين عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ بالذل والعذاب وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ أبعدهم وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 6 ) أي مرجعا وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً في ملكه حَكِيماً ( 7 ) في صنعه ، أي لم يزل متصفا بذلك إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً على أمتك في القيامة وَمُبَشِّراً في الدنيا بالجنة وَنَذِيراً ( 8 ) منذرا مخوفا فيها من عمل سوءا بالنار لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ بالياء والتاء فيه وفي الثلاثة بعده وَتُعَزِّرُوهُ ينصروه وقرئ بزاءين مع الفوقانية وَتُوَقِّرُوهُ يعظموه وضميرهما للّه أو لرسوله وَتُسَبِّحُوهُ أي اللّه بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 9 ) بالغداة