الشيخ أحمد الصاوي المصري

43

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

بجهادك فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) بينا ظاهرا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ بجهادك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ منه لترغيب أمتك في الجهاد ، وهو مؤول لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب ، واللام للعلة الغائية ، فمدخولها مسبب لا سبب وَيُتِمَّ بالفتح المذكور نِعْمَتَهُ إنعامه عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ به صِراطاً طريقا مُسْتَقِيماً ( 2 ) يثبتك عليه وهو دين الإسلام وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ به نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) ذا عز لا ذل معه هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ