الشيخ أحمد الصاوي المصري
36
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
مرة » وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ فيه إكرام لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ متصرفكم لأشغالكم بالنهار وَمَثْواكُمْ ( 19 ) مأواكم إلى مضاجعكم بالليل ، أي هو عالم بجميع أحوالكم لا يخفي عليه شيء منها فاحذروه ، والخطاب للمؤمنين وغيرهم وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا طلبا للجهاد لَوْ لا هلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فيها ذكر الجهاد فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ أي لم ينسخ منها شيء وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ أي طلبه رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي شك وهم المنافقون يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ خوفا منه وكراهية له ، أي فهم يخافون من القتال ويكرهونه فَأَوْلى لَهُمْ ( 20 ) مبتدأ خبره طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ أي حسن لك فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ أي فرض القتال فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ في الإيمان والطاعة لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ( 21 ) وجملة لو