الشيخ أحمد الصاوي المصري

33

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

ناصِرَ لَهُمْ ( 13 ) من إهلاكنا أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ حجة وبرهان مِنْ رَبِّهِ وهم المؤمنون كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فرآه حسنا وهم كفار مكة وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ( 14 ) في عبادة الأوثان ، أي لا مماثلة بينهما مَثَلُ أي صفة الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ المشتركة بين داخليها مبتدأ خبره فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ بالمد والقصر كضارب وحذر ، أي غير متغير ، بخلاف ماء الدنيا فيتغير بعارض وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ بخلاف لبن الدنيا لخروجه من الضروع وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لذيذ لِلشَّارِبِينَ بخلاف خمر الدنيا فإنها كريهة عند الشرب وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ