الشيخ أحمد الصاوي المصري

8

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وهو اسم ما وما قبله الخبر ومن زائدة أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 23 ) تخافون عقوبته بعبادتكم غيره فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لأتباعهم ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ يتشرف عَلَيْكُمْ بان يكون متبوعا وأنتم أتباعه وَلَوْ شاءَ اللَّهُ أن لا يعبد غيره لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً بذلك لا بشرا ما سَمِعْنا بِهذا الذي دعا إليه نوح من التوحيد فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 24 ) أي الأمم الماضية إِنْ هُوَ أي ما نوح إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ حالة جنون فَتَرَبَّصُوا بِهِ انتظروه حَتَّى حِينٍ ( 25 ) إلى زمن موته قالَ نوح رَبِّ انْصُرْنِي عليهم بِما كَذَّبُونِ ( 26 ) أي بسبب تكذيبهم إياي بأن تهلكهم قال تعالى مجيبا دعاءه فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ السفينة بِأَعْيُنِنا بمرأى منا وحفظنا وَوَحْيِنا أمرنا فَإِذا جاءَ أَمْرُنا بإهلاكهم وَفارَ التَّنُّورُ للخباز بالماء وكان ذلك