الشيخ أحمد الصاوي المصري
61
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا ( 16 ) يسأله من وعد به ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ، أو تسأله لهم الملائكة ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ بالنون والتحتانية وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي غيره من الملائكة وعيسى وعزير والجن فَيَقُولُ تعالى بالتحتانية والنون للمعبودين إثباتا للحجة على العابدين أَ أَنْتُمْ بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أوقعتموهم في الضلال بأمركم إياهم بعبادتكم أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) الحق بأنفسهم قالُوا سُبْحانَكَ تنزيها لك عما لا يليق بك ما كانَ يَنْبَغِي يستقيم لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ أي غيرك مِنْ أَوْلِياءَ مفعول أول ، ومن