الشيخ أحمد الصاوي المصري

62

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

زائدة لتأكيد النفي ، وما قبله الثاني فكيف نأمر بعبادتنا وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ من قبلهم بإطالة العمر وسعة الرزق حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ تركوا الموعظة والإيمان بالقرآن وَكانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) هلكى ، قال تعالى فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ أي كذب المعبودون العابدين بِما تَقُولُونَ بالفوقانية أنهم آلهة فَما تَسْتَطِيعُونَ بالتحتانية والفوقانية أي لا هم ولا أنتم صَرْفاً دفعا للعذاب وَلا نَصْراً منعا لكم منه وَمَنْ يَظْلِمْ يشرك مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) شديدا في الآخرة وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ فأنت مثلهم في ذلك وقد قيل لهم مثل ما قيل لك وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً بلية ابتلي الغني بالفقير