الشيخ أحمد الصاوي المصري
60
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً غليانا كالغضبان إذا غلى صدره من الغضب وَزَفِيراً ( 12 ) صوتا شديدا ، أو سماع التغيظ رؤيته وعلمه وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً بالتشديد والتخفيف بأن يضيق عليه ومنها حال مكانا لأنه في الأصل صفة له مُقَرَّنِينَ مصفدين قد قرنت أي جمعت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال ، والتشديد للتكثير دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) هلاكا فيقال لهم لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) كعذابكم قُلْ أَ ذلِكَ المذكور من الوعيد وصفة النار خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ ها الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ في علمه تعالى جَزاءً ثوابا وَمَصِيراً ( 15 ) مرجعا لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ حال لازمة كانَ وعدهم ما ذكر عَلى