الشيخ أحمد الصاوي المصري
49
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لهم لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ للنبي خير من قسمكم الذي لا تصدقون فيه إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 53 ) من طاعتكم بالقول ومخالفتكم بالفعل قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا عن طاعته بحذف إحدى التاءين خطاب لهم فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ من التبليغ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ من طاعته وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 54 ) أي التبليغ البين وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ بدلا عن الكفار كَمَا اسْتَخْلَفَ بالبناء للفاعل والمفعول الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ من بني إسرائيل بدلا عن الجبابرة وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وهو الإسلام بأن يظهره على جميع الأديان ويوسع