الشيخ أحمد الصاوي المصري
50
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
لهم في البلاد فيملكوها وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ بالتخفيف والتشديد مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ من الكفار أَمْناً وقد أنجز اللّه وعده لهم بما ذكر وأنثى عليهم بقوله يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً هو مستأنف في حكم التعليل وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ الإنعام منهم به فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 55 ) وأول من كفر به قتلة عثمان رضي اللّه عنه فساروا يقتتلون بعد أن كانوا إخوانا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 56 ) أي رجاء الرحمة لا تَحْسَبَنَّ بالفوقانية والتحتانية والفاعل الرسول الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ لنا فِي الْأَرْضِ بأن يفوتونا وَمَأْواهُمُ مرجعهم النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 57 ) المرجع هي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ من العبيد والإماء وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ من الأحرار وعرفوا أمر النساء ثَلاثَ مَرَّاتٍ في ثلاثة أوقات مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ أي وقت الظهر وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ