الشيخ أحمد الصاوي المصري

47

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

بَرَدٍ أي بعضه فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ يقرب سَنا بَرْقِهِ لمعانه يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ ( 43 ) الناظرة له أي يخطفها يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ أي يأتي بكل منهما بدل الآخر إِنَّ فِي ذلِكَ التقليب لَعِبْرَةً دلالة لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 44 ) لأصحاب البصائر على قدرة اللّه تعالى وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ أي حيوان مِنْ ماءٍ أي نطفة فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ كالحيات والهوام وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ كالإنسان والطير وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ كالبهائم والنعام يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 45 ) لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ أي بينات هي القرآن وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ طريق مُسْتَقِيمٍ ( 46 ) أي دين الإسلام