الشيخ أحمد الصاوي المصري

46

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وَالْأَرْضِ ومن التسبيح صلاة وَالطَّيْرُ جمع طائر بين السماء والأرض صَافَّاتٍ حال ، باسطات أجنحتهن كُلٌّ قَدْ عَلِمَ اللّه صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 41 ) فيه تغليب العاقل وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ خزائن المطر والرزق والنبات وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 42 ) المرجع أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً يسوقه برفق ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ يضم بعضه إلى بعض فيجعل القطع المفرقة قطعة واحدة ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً بعضه فوق بعض فَتَرَى الْوَدْقَ المطر يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ مخارجه وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ زائدة جِبالٍ فِيها في السماء بدل بإعادة الجار مِنْ