الشيخ أحمد الصاوي المصري

45

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

كذلك الكافر يحسب أن عمله كصدقة . ينفعه حتى إذا مات وقدم على ربه لم يجد عمله أي لم ينفعه وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ أي عند عمله فَوَفَّاهُ حِسابَهُ أي جازاه عليه في الدنيا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 39 ) أي المجازاة أَوْ الذين كفروا أعمالهم السيئة كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ عميق يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ أي الموج مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ أي الموج الثاني سَحابٌ أي غيم هذه ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ظلمة البحر وظلمة الموج الأول وظلمة الثاني وظلمة السحاب إِذا أَخْرَجَ الناظر يَدَهُ في هذه الظلمات لَمْ يَكَدْ يَراها أي لم يقرب من رؤيتها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ( 40 ) أي من لم يهده اللّه لم يهتد أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ