الشيخ أحمد الصاوي المصري
7
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ من الأحداث والجنابات وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وسوسته إليكم بأنكم لو كنتم على الحق ما كنتم ظمأى محدثين والمشركون على الماء وَلِيَرْبِطَ يحبس عَلى قُلُوبِكُمْ باليقين والصبر وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ ( 11 ) أن تسوخ في الرمل إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ الذين أمد بهم المسلمين أَنِّي أي بأني مَعَكُمْ بالعون والنصر فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا بالإعانة والتبشير سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ الخوف فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ أي الرؤوس وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ ( 12 ) أي أطراف اليدين والرجلين فكان الرجل يقصد ضرب رقبة