الشيخ أحمد الصاوي المصري
4
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ أي حقيقة ما بينكم بالمودة وترك النزاع وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 ) حقا إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الكاملون الإيمان الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ أي وعيده وَجِلَتْ خافت قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً تصديقا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 2 ) به يثقون لا بغيره الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ يأتون بها بحقوقها وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ أعطيناهم يُنْفِقُونَ ( 3 ) في طاعة اللّه أُولئِكَ الموصوفون بما ذكر هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا صدقا بلا شك لَهُمْ دَرَجاتٌ منازل في الجنة عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 ) في الجنة كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ