الشيخ أحمد الصاوي المصري

38

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ أقرباؤكم وفي قراءة عشيراتكم وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها اكتسبتموها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها عدم نفاقها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فقعدتم لأجله عن الهجرة والجهاد فَتَرَبَّصُوا انتظروا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ تهديد لهم وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 24 ) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ للحرب كَثِيرَةٍ كبدر وقريظة والنضير وَ اذكر يَوْمَ حُنَيْنٍ واد بين مكة والطائف أي يوم قتالكم فيه هوازن وذلك في شوال سنة ثمان إِذْ بدل من يوم أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فقلتم لن نغلب اليوم من قلة وكانوا اثني عشر ألفا والكفار أربعة آلاف فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ما مصدرية أي