الشيخ أحمد الصاوي المصري
39
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
مع رحبها أي سعتها فلم تجدوا مكانا تطمئنون إليه لشدة ما لحقكم من الخوف ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) منهزمين وثبت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على بغلته البيضاء وليس معه غير العباس وأبو سفيان آخذ بركابه ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ طمأنينته عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ فردوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما ناداهم العباس بإذنه وقاتلوا وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها ملائكة وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا بالقتل والأسر وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ( 26 ) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ منهم بالإسلام وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 27 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ قذر لخبث باطنهم فَلا