الشيخ أحمد الصاوي المصري

35

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وَنُفَصِّلُ نبين الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 11 ) يتدبرون وَإِنْ نَكَثُوا نقضوا أَيْمانَهُمْ مواثيقهم مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ عابوه فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ رؤساءه فيه وضع الظاهر موضع المضمر إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ عهود لَهُمْ وفي قراءة بالكسر لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ( 12 ) عن الكفر أَ لا للتحضيض تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا نقضوا أَيْمانَهُمْ عهودهم وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ من مكة لما تشاوروا فيه بدار الندوة وَهُمْ بَدَؤُكُمْ بالقتال أَوَّلَ مَرَّةٍ حيث قاتلوا خزاعة حلفاءكم مع بني بكر فما يمنعكم أن تقاتلوهم أَ تَخْشَوْنَهُمْ أتخافونهم فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ في ترك قتالهم إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 13 ) قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بقتلهم بِأَيْدِيكُمْ