الشيخ أحمد الصاوي المصري
53
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
تلين ولا تخشع وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 74 ) وإنما يؤخركم لوقتكم وفي قراءة بالتحتانية وفيه التفات عن الخطاب أَ فَتَطْمَعُونَ أيها المؤمنون أَنْ يُؤْمِنُوا أي اليهود لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ طائفة مِنْهُمْ أحبارهم يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ في التوراة ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ يغيرونه مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ فهموه وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) أنهم مفترون والهمزة للإنكار أي لا تطمعوا فلهم سابقة في الكفر وَإِذا لَقُوا أي منافقو اليهود الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا بأن محمدا نبي وهو المبشر به في كتابنا وَإِذا خَلا رجع بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أي رؤساؤهم الذين لم ينافقوا لمن نافق أَ تُحَدِّثُونَهُمْ أي المؤمنين بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ أي عرفكم في التوراة من