الشيخ أحمد الصاوي المصري

26

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

البق فَما فَوْقَها أي أكبر منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ أي المثل الْحَقُّ الثابت الواقع موقعه مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا تمييز أي بهذا المثل ، وما استفهام إنكار مبتدأ وذا بمعنى الذي بصلته خبره أي أي فائدة فيه قال تعالى في جوابهم يُضِلُّ بِهِ أي بهذا المثل كَثِيراً عن الحق لكفرهم به وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً من المؤمنين لتصديقهم به وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ ( 26 ) الخارجين عن طاعته الَّذِينَ نعت يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ ما عهده إليهم في الكتب من الإيمان بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ توكيده عليهم وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك ، وأن بدل من